الحاسة السادسة

senses

ما هي الحاسة السادسة؟ هل هي من عمل الروح القدس؟ أم هي شفافية؟ أم موهبة؟ وهل هي خاصة بالنساء كما يقولون.

الحواس الخمس المعروفة: النظر والسمع واللمس والشم والمذاق، كلها جسدية وتتعلق بالمادة.

أما ما يسمونها الحاسة السادسة فهي شعور إدراكي باطني روحي بشي معين.

أتريد أن تسميها شفافية؟ ممكن. أتريد أن تسميها لوناً من الTelpathy؟ ممكن أيضاً؟ أيمكن أن تكون لوناً من المشاعر العميقة للقلب، أو الحس الداخلي؟ لا مانع. وهي ليست قاصرة على النساء فقط. فيمكن أن تكون للرجال هذه الحاسة أيضاً

 

أما عمل الروح القدس ومواهبة، فلا نسميه الحاسة السادسة.

عمل الروح القدس في هذا المجال هو لون من الكشف الإلهي Revelation أو الإعلان الإلهي.

وهو أمر حقيقى وثابت. وليس مثل الإحساس البشري الذي قد يصدق حيناً، ولا يصدق حيناً آخر .

أول صفة للإنسان الذكي هي الفهم.

وتشمل هذه الصفة: سرعة الفهم، وسلامة الفهم، وعمق الفهم.

فالانسان الذكي يفهم بسرعة، لا يحتاج إلى شرح كثير لكي يفهم، ولا إلى وقت طويل لكي يدرك المقصود كما أنه يفهم بطريقة سليمة لا خطأ فيها ولا لبس.

وهو في ذكائه وفهمه إنسان لماح.

يستطيع أن يدرك ما يريده غيره، دون أن يتكلم هذا الغير. فإنه يفهم ما يريد ذاك من ملامح وجهة، من نظرات عينية، ومن لهجة صوته، ومن حركاته، ومن نوعية كلماته وإن قرأ، يستطيع أن يلمح ما وراء السطور، وما يوحي به أسلوب الكتابة.

والإنسان الذكي يتميز أيضاً بأنه قوي الإستنتاج.

يستطيع أن يستنيج، وفي عمق، فيخرج بنتائج مما أمامه، وتكون نتائج سليمة. ويحول الجزئيلت إلى كليات. ويتوقع ما يمكن أن يحدث قبل أن يكون وفي ذلك يتميز بالفراسة، وينصح بناء على ما ينبؤ به. وهو يفهم شخصيات الناس، ومفاتيح شخصياتهم، وكيف يستطيع أن يتفاهم معهم بما يستمله من هذه المفاتيح.

والإنسان الذكي يتميز بذاكرة قوية.

ذاكرة تحتفظ بقدر كبير من المعلومات. وتستطيع وقت اللزوم أن تستخرج هذه المعلومات كاملة ومرتبة وسريعة، وتستخدمها وسريعة، وتستخدمها الاستخدام المناسب، لتصل بها إلى النتيجة التي يريدها بأسلوب مقنع.

حقاً: من صفات الإنسان الذكي: قوة الإقناع.

يستطيع أن يورد الحجج والراهين التي تثبت وجهة نظره، ويستطيع بسهولة أن يرد على وجهة النظر المضادة، بما له ذكاء ومعرفة وفهم.

والإنسان الذكر ينظر إلى كل أمر من زاويا متعددة.

فلا يحصر نفسه في زواية واحة، بل تكون له النظرة الشاملة التي تتسع لكل الإتجاهات. ويسميه الأجانب Broad Mmminded أي متسع الذهن. وأتذكر أنني قلت مرة عن الراعي أنه يجب أن يشبه السارافيم الممتلئين أعيناً. أي الذين ينظرون إلى الأمور من كل إتجاه.

إنه ذكي في حساباته.

يحسب كل صغيرة وكبيرة. ويحسب فارق العقليات، وطريقة فهمهم للغير مهما كان ذلك خاطئاً. ويعمل حساب للظروف وكل التوقعات والمفاجآت ويعمل حساباً للنتائج وكل ردود الفعل.

وهناك أنواع ودرجات من الذكاء.

يوجد ذكاء بالفطرة، أو بالورثة، كأسرة كل أفرادها أذكياء. وتوجد تداريب على الذكاء لتنميته وتقويته. تداريب على استخدام العقل، في حل المشكلات والأمور الصعبة وحل الألغاز. ومنها بعض تمارين الهندسة والحساب وقد يكتسب تدريب العقل بمعاشرة الأذكياء والحكماء. وفي مثل هذا قال الشاعر:

إذا كنت في حاجة مرسلاً فأرسل حكيماً ولا توصه

وإن باب أمر عليك التوي فشاور لبيباً ولا تعصه

والإنسان الذكي هو أيضاً دقيق الملاحظة.

لا يفوته شئ، بل يلاحظ الكل ويتصرف بناء على ما يلاحظه. أما الذي يعبر على أشخاص أو مواقف، ولا يلاحظ شيئاً ولا يدرك، فليس هو بالإنسان الذكي بل الذكي يكون دقيقاً في ملاحظته.

والمهم ذلك طبعاً، أن تكون الملاحظة سليمة، سواء في ما يري أو ما يقرأ.

نحب أن نذكر أيضاً أن الذكاء درجات:

فيوجد إنسان ذكي، وإنسان آخر حاد الذكاء. كما يوجد أكثر من هذين النابغة والنابهة والعبقري. وفي الإنجليزية نستخدم كلمات:

Brilliant Genius Intellgent

وهناك فارق بين الذكاء والمعرفة والعلم.

المعرفة تساعد الذكاء، ولكنها ليست شرطاً. لأنه يوجد أذكياء بين غير المتعلمين. القديس الأنبا أنطونيوس لم يتعلم ولم يدرس، لكنه كان عميق العقل . كما أن الذكي إن لم يتعلم، فله القدرة على التعلم. وإن لم يتعلم في المدارس أو على الأساتذة، يمكنه أن يتعلم من الطبيعة ومن الأحداث. وعنده معرفة الفطرة.

لهذا نقول أيضاً أنه توجد تداريب للذكاء.

لتمليه الذكاء واستخدام العقل: مثل حل الألغاز، والمسائل المعقدة. ومثل القراءة عن قصص الأذكياء، كذلك معاشرة الأذكياء والإستفادة من طريقتهم في التفكير. ومحاولة تدريب العقل على توسيع وتعمق نطاق تفكيره، بل استخدامه عملياً، للوصول إلى الحكمة في التصرف. ولا ننسي في ذلك المواهب والقدرات . هنا ونسأل سؤالاً هاماً: ما هو الفرق بين الذكي والحكيم؟ ونجيب:

كل حكيم ذكي، ولكن كل ذكي حكيماً.

الذكاء خاص بالعقل. والحكمة خاصة بالتصرف.

ولذلك قال القديس يعقوب الرسول عن الحكمة والحكيم: ” من هو حكيم أو عالم بينكم، فلير أعماله بالتصرف الحسن في وداعة الحكمة ” (أع3: 13). وشرح التصرفات التي تتنافي مع الحكمة لذلك من العجيب أن نري بعض الأذكياء غير حكماء!! فلماذا؟

هناك أمور عديدة تمنع الذكي من أن يكون حكيماً: أمور خاصة بنفسيته أو طباعه أو شهواته أو ظروفه.

فالإنسان الغضوب أو المندفع، لا يستطيع أن يكون حكيماً، بل يغلب عليه غضبه أو اندفاعه، فيوقف العقل ويتصرف الطبع.

كذلك الإنسان الحقود أو الحسود، أو الذل تمله الغيره. فإنه يفقد الحكمة نتيجة لطغيان مشاعره عليه، مهما كان ذكياً.

بالمثل الإنسان الشهواني، لا يسلك بحكمة مهما كان ذكياً، لأن الشهوة هي التي تقوده وليس العقل. وكثيراً ما يرتكب أخطأ وكثيراً ما يرتكب أخطاء لا يوافق عليها عقله وكذلك الذي يقع تحت عادة ضارة، كالتدخين أو الإدمان: إنه يعرف بعقله إن ذلك يضره. ولكن العادة هي التي تقوده كان ذكياً. ولا يكون في تصرفه حكيماً.

كذلك الذي يكون في طبعه سماعاً، يقبل ما يصل إلى أذنيه بدون فحص، يقع في أخطاء لا تتفق مع الحكمة، مهما كان ذكياً في أمور علمية أو عقلية. وبالمثل الشخص الشديد الحساسية، أو المتوتر الأعصاب .

كذلك قد لا يتصرف الذكي بحكمة، بسبب قلة الوقت، أو عدم تمكنه من الدراسة الكافية، أو ثقته بمعلومات تصل إليه من غيره، ولا تكون صحيحة!! وقد يكون الإنسان ذكياً، ولكنه قليل الخبرة، فيفقد الحكمة في التصرف. إذن لكي تتكامل أمامنا الصورة المثالية من جهة العقل والتصرف:

علينا أن نضيف إلى الذكاء الخبرة والمعرفة، والطبيعة السليمة والروحيات، والطباع غير المنحرفة، لكي يصير الإنسان حكيماً .

ولا ننسي محبة الخير. لأن الذكي قد يستخدم ذكاءه في الشر، فيتصرف بطريقة ملتوية. ويقولون عنه إنه حكيم في الشر!! ولكنها (حكمة) مرفوضة من الله، قال عنها الرسول إنها حكمة ” ليست نازلة من فوق، بل هي أرضية نفسانية شيطانية ” (يع3: 15).

وفي ذلك قيل عن الحية إنها كانت ” أحيل جميع حيوانات البرية ” (تك3: 1).

والكتاب يسمي الخاطئ جاهلاً، مهما كان ذكاؤه!!

فالفلاسفة الملحدون، ينطبق عليهم قول الكتاب ” قال الجاهل في قلبه ليس إله ” (مز14: 1). هو إذن جاهل، مع أنه فيلسوف مشهورون بالذكاء!!

وذكر لنا جاهل، مع أنه فيلسوف، والفلاسفة مشهورون بالذكاء!!

وذكر لنا الكتاب أيضاً: مثل العذاري الحكيمات والعذاري الجاهلات (مت25).

وكان الفارق في التصرف وليس في العقل . كذلك حدثنا عن (الغني الغبي) الذي اهتم بتوسيع نطاق أمواله لسنين عديدة (لو12: 20). كما مدح الرب وكيل الظلم، لأنه (بحكمة) فعل (لو16: 8).

الحكمة إذن خاصة بالتصرف وحياة البر.

والذكي يعتبر جاهلاً إن أنكر أو سلك في الشر.

وهكذا قال الكتاب ” الحكيم عيناه في رأسه. أما الجاهل فيسلك في الظلام ” (جا2: 14).

فالذكي الذي يسلك في الظلام، هو إنسان جاهل، مهما كان فيلسوفاً أو ناضج العقل. إنه جاهل بأديته، وجاهل بنتيجة سلوكه الخاطئ .

والذكاء إن اختلط بالحيلة والخبث والتأمر، لا يكون حكمة بل جهلاً. لأن الشر يدخل في الكتاب تحت عنوان الجهل إن (أخيتوفل) (2صم16: 23) على الرغم من أنه كان مشيراً، و(حكيماً) حكمة نفسانية شيطانية، لها الذكتاء وليس البر، انتهي به الأمر إلى أنه خنق نفسه (2صم17: 23) كان ذكياً ولم يكن حيكماً!

إن الحيكم يظهر ذكاؤه في تصرفاته، في تصرفاته،في معاملاته، في حياته المعلية. إنه لا يخطئ. لا يتورط ولا يتسرع ولا يندفع.

كتاب “سنوات مع اسئلة الناس” – البابا شنودةالثالث

التردد

482465568

أنا باستمرار مصاب بحالة من التردد الشديد عند عمل أى شىء! فما نصيحة قداستكم لى؟!

الرد:

التردد يأتى من الشك والخوف وعدم المعرفة الوثيقة. فأنت خائف لئلا يكون عملك فيه خطأ، أو يكون ضاراً، أو لا يليق. وأنت خائف من النتائج ومن ردود الفعل. وغير واثق مما تعمله، لئلا يصيبك الندم إن فعلته. لذلك أنت متردد: تعمل أو لا تعمل… التردد إذن فيه عامل عقلى، وعامل نفسى. ومن الجائز أن العامل العقلى يؤدى إلى العامل النفسى. فمادام عقلك غير واثق من صحة أو فائدة ما تعمله، لذلك تصاب نفسيتك بالارتباك والخوف فتتردد. لذلك عليك أن تفكر جيداً وتدرس، حتى تتأكد قبل أن تعمل عملاً… وإن كان فكرك لا يساعدك، فاستشر غيرك. على أن تستشير شخصاً موثوقاً بمعرفته. وكما يقول الشاعر: إذا كنت فى حاجة مرسلاً فإرسل حكيماً ولا توصهِ وإن باب أمر عليك التوى فشاور لبيباً ولا تعصهِ وعودّ نفسك أن تبتّ فى الأمور، ولا تستغرق وقتاً طويلاً أزيد مما يجب فى الفحص والتأكد. الفحص لازم إن كان يأتى بنتيجة. أما الفحص المتردد الذى ينحرف يمنة ثم يسرى دون استقرار، وإنما يتوه فى متناقضات بغير نتيجة.. فهذا هو التردد ولا ينفعك بشىء.. واعرف أن كل الأمور ليست خطيرة كما تتوقع. فهناك أمور بسيطة لا تخسر فيها شيئاً إن اتخذت قراراً ما أو عكسه. لذلك جرّب البت فى الأمور البسيطة. وقل لنفسك إن حوربت بالتردد فيها. إن كان تصرفى حسناً، فهذا خير. وإن ظهر أنه خطأ، سأستفيد منه خبرة تنفعنى فى أمور مماثلة. ثم أدرس متاعب التردد ونتائجه السيئة. من جهة ما يستغرقه من وقت، ربما بذلك يضيع أمامك فرصة ثمينة تفقدها بترددك. وأيضاً من جهة ما يوقعك فيه التردد من حيرة، ومن تعب ذهنى ونفسى. وأيضا يجعل شخصيتك مهزوزة لا تستطيع التصرف، أو أنك تستقر على أمر، ثم تعود وترجع فيه لتسير فى طريق عكسى وهكذا تقع فى مشاكل اجتماعية من جهة ثقة الناس وعدم إحترامهم لشخصيتك. تعود إذن التفكير المتزن والجرأة والاستشارة، وعدم العودة إلى مناقشة أمر استقر رأيك عليه ورأى محبيك ومشيريك.وليكن الرب معك.
overcome-customer-hesitation-ecommerce

عن كتاب سنوات مع اسئلة الناس – البابا شنودة الثالث

اللقاء الاول والاخير

star
تواعدا وتقابلا،
اهلها من الصعيد ولذلك لم يزد لقاء التعارف بينهما عن 10 دقائق،
ولكن هذا اللقاء اطلق شرارة الحب الاولى بينهما،
لم يتكلما عن شيئا ذا معنى ولكنه حوى في داخله زخم هائل من المشاعر.
يمتلك كل مؤهلات العريس
بيت دورين في موقع ممتاز بالقرب من الاسكندرية
بالقرب من مكان عمله وهكذا بالنسبة لها اذا اصبحت عروسه،
كان يبعد 5 دقائق مشي لكل منهما، لا زحمة مواصلات و لا ضياع وقت ..
ومع ذلك قوبل عرضه بالزواج منها بالرفض
ارادوها ان تسكن بجوار اخوتها في القاهرة،
بينما هو كانت له احلامه في المكان هناك لظروف تتعلق بطبيعة عمله،
ولكنها ارادة الله التي تجمع بين من تجمع وتفرق بين من تفرق،
وهي ايضا جرثومة الشر في قلب الانسان،
جرثومة الشر في قلبه اولا : التي جعلت مئات الخيالات والوهام تتوق بمخيلته بمجرد ان حدثه والده عن الزيجات التي فشلت.. والتي يضرب بنصيحة ابيه الروحي بعرض الحائط بان يرضى اهل العروسة ويسكنا في شقة بالقاهرة بقانون جديد، ويصر على موقفه.
وربما جرثمة الشر في قلوب اهلها، التي جعلتهم يتوجسون خيفة منه ان يتعبها او يذلها حيث لن تجد سندا في مكان بعيد كبعد مدينة الاسكندرية عن القاهرة..
وجعلتهم يفرقون بين قلبين ، وكل ما يهمهما التفكير في مكان السكن.. بينما هما لم يكونا يفكران سوى في مشاعرهما..
وهو الان حينما يتذكر هذا يصفق كفا بكفا، اذ يتذكر احد الاشخاص الذي تزوج وهو ليس لديه سكن ولا وظيفة.
حقا ان الله هو الذي يجمّع، “وما جمعه الله لا يفرقه انسان”
الله هو الذي يجمّع بينما البشر لا يفعلون سوى التفريق.

ذوقيات التعامل مع الجنس الاخر

 

woman

  • لا يليق ابدا ان توقف زميلة في الطريق لتتحدث معها. وان حدث ذلك لضرورة فيكون للحظات.
  • تجنب دائما النظرات غير البسيطة، بحيث لا تستمر ثابتة مع احدى الفتيات ، مما يسبب حرجها.
  • اذا سرت مع فتاة (اخت/زميلة) في الطريق العام، فيجب ان تكون الفتاة ناحية يدك اليسرى.
  • اذا كنت مع زميلة خلال وصولكما او خروجكما من مكان، يراعي تقديمها عنك في الدخول او خروجك او صعودك الاتوبيس.
  • عند نزولك من السيارة يراعى ان تتقدم انت اولا في النزول لتأخذ بيدها عند النزول اذا استدعى الامر.
  • اتباع فن الحوار.. والرقة في التخاطب والمناقشات مع الجميع وخاصة الجنس الاخر ، ففي الانجيل نقرأ ان السيد المسيح قال ليوحنا المعمدان “اسمح الان..”، فيجب ان تستخدم الرقة في الحديث.
  • تدرب على فن الانصات.. وحسن الاستماع للاخر.
  • نبرات الصوت تكون حسب المعنى والموقف فصوتك الهادئ يدل على شخصية رقيقة جذابة.. وكلما كان صوتك منخفضا – بقدر ما يسمعك من تريد محادثته فقط دون باقي الموجودين في المكان – كلما بدت شخصيتك في صورة جذابة.
  • اهتم بالتدريب الراقي على التعبير الراقي عن الاحاسيس ، فطريقة شكر انسان على عمل اداه حتى لو كان صغيرا، وطريقة الاعجاب بعمل ناجح قام به، كلها تعبيرات بسيطة لكنها تثير الاعجاب وتدعو الى الميل. فالفتاة الرقيقة التي تشكر شابا لخدمة اداها او تشجعه لان ترنيماته ملهمة او تمدح ذوقه لاشك تجذب اهتمامه بشرط الا يكون الكلام مبالغا فيه او تقليديا بل يكون نابعا من احساس فعلي. والشاب الذي يعرف كيف يجامل الشابة وكيف يطري ذوقها او الكعكة التي صنعتها او يعرف كيف يشكرها على خدمة اسدتها اليه لابد ان يلمس اوتار قلبها.
  • ان يقوم التعامل بين الجنسين على الاحترام المتبادل. فلا يكون الشاب كثير الهزل ولا تحاول الفتاة ان تلفت النظر بملابسها واسلوب حديثها. ان من شأن تلك السلوكيات السلبية ان تحول الصداقة التي بدأت سليمة الى علاقات غير ناضجة وغير مسئولة، تفسد الشباب.

 

00c6cb514935d879f19df03471cff6b6

العلاقة مع الجنس الاخر:

ان العلاقة بين الجنسين تنشأ من الجاذبية بينهما، ووسائل الجاذبية بين الجنسين تتنوع، فهي ليست دائما المظهر والزينة فقط، فهناك دماثة الخلق والرقة والادب والتعقل والمستوى الروحي ومستوى الاسرة والشهامة والانوثة او الرجولة ومدى الثقافة والتذوق الفني والتفاؤل والاهتمام بالاخر والوضوح والقدرة على العمل .. الى غير ذلك، كلها وسائل جاذبية. ان كل شخصية ليست متميزة فقط بل فريدة، فلا توجد شخصيتان متشابهتان حتى في الاسرة الواحدة.

ما هو الطريق الى علاقة سليمة بين الجنسين:

ان الرصيد الحقيقي الذي يتبقى للانسان ليقف على حقيقة عواطفه يكمن في قيمة وحجم الدوافع النبيلة. الدوافع في قلوبنا هي حرارة حياتنا الحقيقية، وهي المقياس الذي به تقيم سعادتنا. وتقاس قيمة الفرد بنقاء دوافعه وارادته واصراره.. ان الترجمة العملية الروحية هي الدوافع الطاهرة لهذا عينت المسيحية ليس بالفعل ولكن بالدافع.

ولقد وهب لنا الله في محبته الفاقة دوافع كثيرة، تعمل في اتجاهات مختلفة ولكنها متكاملة، فالخوف للهروب من الشر والشجاعة للشهادة في الحق، والغضب للثورة على اخطائنا الشخصية، والحب لينصب في الله المحبة المطلقة وان سقوطنا في الخطية ما هو الا انحراف لدوافعنا عن مجراها الطبيعي الذي رسم لها فصرنا نخاف لا من الشر بل من البشر.

الحب الطاهر لا يتمركز حول الذات بل الله. ولا ينخدع بالشهوة فيحيا بالكراهية والغيرة،.. الحب الحقيقي يتكون من دوافع نبيلة وفي رؤيا لتقدير الخطوة التالية.. الحب الحقيقي يفهم مسئوليات الحياة ومتطلباتها ومصاعبها..

الاختلافات بين الجنسين:

  • من الناحية البيولوجية:

 

c59d6b3b6bbe9f0e797836e76be38b41

  • يوجد في كل انسان كل من الهرمون الذكري والهرمون الانثوي، ولكن عند البلوغ يزداد افراز احد الهرمونين. وتبعا لذلك تتجلى مظاهر الاختلافات بين الجنسين. فالهرمون الانثوي (الاستروجين) يجعل الصوت رقيقا.. وهرمون الذكورة (التستيستيرون) مسئولا عن كل الصفات الموجودة في الرجل من قوة العضلات و..
  • الذكاء:

وهنا اطرح سؤالا: ايهما اذكى الرجل ام المرأة؟ هناك نوعان مختلفان من الذكاء الاول هو ذكاء العقل والذهن، والثاني هو ذكاء القلب والوجدان. وعادة يتميز الرجل بالنوع الاول من الذكاء، وتتميز المرأة بالنوع الثاني. الرجل يفهم حقائق لا تفهمها المرأة، والمرأة بدورها تدرك حقائق لا يدركها الرجل، وهذا يعتمد على طريقة التفكير المختلفة لدى كل منهما.

الرجل يميل مثلا الى الرياضيات والطبيعة والكيمياء والتشريح… الخ. وكلها مبنية على المنطق وتسلسل الافكار. والرجل حين يفكر يكون عادة كمن يبني هرما من الافكار، فهو اولا يبني قاعدة من المعطيات والمسلمات، ثم عن طريق تسلسل الافكار يصل الى القمة او الاستنتاج. اما المرأة فهي تسلك عادة باسلوب اخر. بمعنى انها تضع القمة قبل القاعدة وتصل للنتيجة اولا، فهي تصل الى الاستنتاج دون ان تسلك الطرق التقليدية للرجل في التفكير، وهي من الناحية الاخرى تتمتع بسرعة البديهة او ما نسميه الحدس، ولديها شفافية النظر او البصيرة.

ونعود للسؤال: ايهما اكثر ذكاءا، المرأة ام الرجل؟ اقول ان كلا منهما يمتاز بنوعية من الذكاء الخاصة به، وكلا منهما مكمل للاخر، فلا يجب ان يكون هناك غيرة بين الجنسين بسبب هذه الاختلافات.

84a3643f81a9aafb2f6b488fb15a78fd

فالمرأة قد تفهم من تعبيرات الجسم حقائق ربما لا يدركها الرجل في احيان كثيرة، فمثلا قد يعود الابن من المدرسة وتنظر امه في عينيه. تسأله عما حدث له اليوم، وحين ينكر تكرر عليه السؤال حتى ينخرط في البكاء ، ثم يقص عليها كيف تشاجر مع زميله. فهي احست بذلك من خلال نظرات عينيه. اما الاب فهو يسأل الابن بسرعة كيف انت؟ ويجيب الابن “لا شئ”، فيكتفي الاب بهذه الاجابة. المرأة تفهم في الامور الانسانية، والرجل في الامور العلمية، لذا قيل ان “الرجل يبني العالم ، والمرأة تبني الرجل”.

  • اختلافات اخرى:

9cd1be2cdf45dd9819bb26a1ee265b1e

طريقة الرجل في الحب منطقية عادة فهو يحب بعقله، اما المرأة فهي غالبا ما تحب بقلبها. لذلك هي لا تمل ابدا من تكرار كلمة الحب التي تشكل احتياجا ضروريا لها.

المرأة اكثر اخلاصا في حبها من الرجل، فهي حين تحب تحب بكل قلبها وعقلها وحياتها. لذلك قد تغير على زوجها بصورة مبالغ فيها احيانا، ما غيرة الرجل على زوجته فهي من قبيل غيرته على خصوصياته اما غيرتها هي فهي غيرة على كيانها كله.

والخلاصة هي، يجب ان تكون هذه الاختلافات مصدر غنى متبادل للجنسين. فلا تحاولي ان تكوني مثله تماما، وانت لا تحاول تقليدها. اقبلها كما هي واقبليه كما هو، ثم فيما بعد اثناء المسيرة المشتركة في الزواج على كل طرف ان يكتسب من الاخر مميزاته للوصول الى المزيد من التفاهم والتكامل لان الحب هو افتقار للاخر واحساس بالمساواة والتكامل.

عن كتاب:

دليل خدمة الاسرة 1- مرحلة ما قبل الخطبة- مجلس كنائس الشرق الاوسط

الى الرفيقة الرقيقة

aid647802-728px-start-a-love-letter-step-1-version-3

اتي اليك من وطن الاشواق البعيدة القريبة.

ياخذني نجمك السمائي ، باشعته المجنحة الفريدة،

الى الموضع الذي استضافك على مرتفعات خيالي..

رغم زحمة الافكار ،

رغم متاهة الاختيار.،

اسمحي لي:

ان اقدم لك ذاتي هدية،

من بين الف هدية وهدية،

وحبا لا يقهر..

فخيالي كالقلب .. يعشق قبل العين احيانا ،

احبك مرثا !

احبك السامرية!

احبك المجدلية!

احبك فيرونيكا!

رفيقة رقيقة على درب الجلجثة ،

وقلبا يحمل في قلبه الصليب،

يعانق بالحنان جرح جراح الحبيب.

احبك مريم تبشر بافراح القيامة،

وعذراء حكيمة ساهرة بسراج الانتظار،

لتستقبل بالطهر نور النهار!

وقد قمت وستقومين يا ابنة النور،

فانا اؤمن بالقيامة والحياة

ايتها اللؤلؤة الثمينة التي من عند الرب.

يمكنني ان اعطيك ذهبا وفضة،

،لكن قيمتهما تتضاءل امامك

ويتضاءل بريقهما امام اشراقة وجهك،

وابتسامتك،

شكرا لوجودك معي

حفظ البتولية .. وليس اختيار البتولية

التوبة

.. والان ننتقل الى امر هام له خطره فاني لا اقصد ان امدح البتولية لكن امدح من يحفظ البتولية. ان نعرف انها امر جيد وحسن فهذا وحده لا يكفي. اننا اذا اخترنا البتولية فينبغي حراستها بكل جهاد وتعب. ان حفظ البتولية يتطلب عناء كثير وقليلون هم الذين يحفظونها لكن كما قال السيد “من يصبر اللى المنتهى فهذا يخلص”. حقا “المدعوون كثيرون لكن المختارين قلبيلون”(1كو7: 28).

من اجل ذلك اناشدك امام الله وملائكته ان تحرسيي ما قد نلتيه .. ان عزة لما لمس تابوت الله لم يكن مصرحا بلمسه حمى غضب الله عليه وضربه فمات (2صم6: 6 و7). وفي الحقيقة ليس ذهب ولا فضة ولا اي جوهر اثمن امام الله من هيكل جسد العذراء. ان حزقيا الملك سمح للاشوريين ان ينظروا خزائن الله فماذا حدث؟ لقد ارسل الرب اشعياء لحزقيا يقول “اسمع قول الرب هوذا تاتي ايام يحمل فيها كل ما في بيتك وما ذخره اباؤك الى بابل”(2مل20: 12-18). ان حزقيا اظهر كنوز الرب التي لا ينبغي رؤيتها وكانت النتيجة توالي الحروب المستمرة ونقلت انية الر ب الى بابل.

عن كتاب: عذارى محملات بالذهب الخالص للقديس ايرونيموس

الطهارة

imagescalgtbmg

الطهارة متطلب روحي

يؤمن الشاب المسيحي أن الرب يسوع قد قدس الطبيعة إنسانية عندما اتحد بها وصار ملتزما بها وراعيا لها ومدبرا لخلاصها وعندما صعد إلى السماء وجلس عن يمين أبيه احتفظ بجسده الذي أخذه من الروح القدس والعذراء القديسة مريم وهكذا دخلت الطبيعة الإنسانية في أعماق اللاهوت كما أصبح الله في أعماق الإنسان لقد أصبح الإنسان المختوم بالروح القدس في سر الميرون مكرسا للرب وجسد الإنسان المعمد بالماء والروح قد صار هيكلا للروح القدس ومسكنا للرب وعضوا في الكنيسة التي هي جسده السري..

وفى هذا يقول الرسول بولس:

“ألستم تعلمون أن جسدكم هو هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وإنكم لستم لأنفسكم لأنكم قد اشتريتم بثمن فمجدوا الله في أجسادكم وفى أرواحكم التي هي من الله ” (1كو 6: 19-20).

وفى موضع أخر يقول “ألستم تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء للمسيح، أفاخذ أعضاء المسيح واجعلها أعضاء زانية؟ حاشا” (1كو6: 15).

وإزاء كرامة أجسادنا إلى هذه الدرجة يناشد الرسول أهل رومية قائلا أسالكم أيها الإخوة برأفة الله أن تقدموا أجسادكم ذبيحة حية مقدسة مرضية عند الله عبادتكم العقلية.. ولا تشاكلوا هذا الدهر بل تغيروا عن شكلكم بتجديد أذهانكم لتختبروا ما هي إرادة الله الصالحة المرضية الكاملة)، (رو12: 1-2) ويقول الرسول بولس للمؤمنين في رومية عن تقديس أجسادهم “لنسلك بلياقة كما بالنهار، لا بالبطر والسكر، لا بالمضاجع والعهر، لا بالخصام والحسد، بل البسوا الرب يسوع المسيح ولا تصنعوا تدبيرا للجسد لأجل الشهوات “، (رو13: 2-14).

فالشاب المسيحي الذي أدرك قيمة كرامة جسده يحرص على أن يلبس الرب يسوع في الصلاة والتناول من الأسرار المقدسة ولا يشاكل هذا الدهر ولا يسلك في طريق الأشرار وفى مجلس المستهزئين لم يجلس لان ذهنه قد استنار وحياته قد تجددت وأصبح حريصا على أن يرضى الرب في طرقه ويحفظ الوصية عن حب لذاك الذي مات لأجله وقام..

فهل نحن نشابة أهل العالم في أهدافهم وطرقهم والفظهم وسلوكهم؟ أم إننا قد صرنا خليقة جديدة في الداخل والخارج معا؟!

him-her

 الطهارة متطلب إنساني

يوضح لنا الكتاب المقدس إن الإنسان خلق على صورة الله ومثاله وهذه الصورة البهية قد تجسد المسيح ليعيدها إلينا بعد تشوهت بخطية أدم.. فالشاب المسيحي الذي يحيا طاهراً لا يحقق ما تتطلبه الوصية فقط وإنما يحقق حياته هو أولاً.. يصبح الإنسان كما يريده الرب. يحرص على أن تظهر هذه الصورة في حياته ويرفض أن يطمسها بالحياة الشهوانية والتصرفات الجسدانية. ويقول رجال علم النفس أن الشاب تحيا وتنمو في انسجام واتفاق وتكامل بعكس الشاب الشهواني إذ يسيطر الانهماك في الملذات الجنسية، الأمر الذي يجعل بقية الدوافع في خلل وارتباك. فالطهارة متطلب نفسي. لهذا نرى الشاب الطاهر حقيقة الذي لا يعاني كبتاً أو قهراً يحيا في سلام ونضارة وفرح وسعادة تخلو نفسيته من العقد النفسية والهموم والأحزان وتأنيب الضمير وأوجاع النفس المختلفة.

إن اللذة تقدم كطعم، ولكن هل هذه اللذة التي تؤدي إلي الشبع الكامل والشعور بالاستقرار النفسي الحقيقي؟! تأكد أن الله لا يريد لك سوى سعادتك وهو لم يخلق الجنس ليعذبك به وإنما ليستخدم في مجراه الإنساني السوي فتتمتع بكل طاقتك. فلا تحاول أن تستعمل أجهزتك بطريقة غير تلك المخلوقة من أجلها، حقاً إن حياة الطهارة تؤدي إلي السعادة النفسية فهي متطلب نفسي وإنساني كما هي وصية إلهية وفضيلة روحية، والطهارة تحمي الإنسان من الأمراض الجنسية وتحفظ نضارة الشبوبية، ولذلك تجد وجه الشاب الطاهر يختلف تماماً عن وجه الساقط في بالوعة الشهوات الجنسية.. ورغم تقدم الطب في معالجة الأمراض لكن مازالت للنجاسة ضحايا كثيرة مثل أمراض الزهري والسيلان، وإن أهمل علاجهم تكون عواقبهما وخيمة.

love-you-main

الطهارة متطلب اجتماعي

يدعي الشبان الشهوانيون أن الناس تقبل الإباحي وتقدره وتعتبره شخصية قادرة على التكيف مع المجتمع، وهذا ادعاء باطل لأنه على قدر ما تمتدح “الشلة” الشاب الإباحي إلا إنهم في أعماقهم لا يحترمونه، ويفضلون الشخص المؤدب الذي على خلق كريم. والناس لا تثق في المستهتر والإباحي، بل تخاف منه وتراقبه ولا تطمئن على أعراض الناس منه، لأنه ذئب مفترس اعتاد الانقضاض لأجل طغيان الشهوة.

فالعفة متطلب اجتماعي على قدر ما هي متطلب روحي ونفسي وإنساني. وفي مجال الأسرة لا يثق الوالدان في الشاب الطاهر لأنه إذ قد ذاته يقدر أن يبذل نفسه لأجل الآخرين، بعكس شهواني تجده أنانياً لا يسعى إلا لمصلحته الخاصة فقط. وفي مجال الحياة الدراسية تعطي الطهارة نقاءً للفكر وصفاء للذهن وتركيزاً للذاكرة وهذه أسلحة هامة في التحصيل العلمي والتفوق الدراسي.

ولكن ليس معنى هذا عن كل الشهوانيين يرسبون وكل الأطهار يتفوقون علمياً، لأن هناك عوامل أخرى تتدخل والتحصيل والدراسة العلمية منها الذكاء الوراثي والقدرات العقلية ومدى قابلية الشاب لنوع الدراسة التي تخصص فيها.

purity1

صفوة القول أن حياة الطهارة والتعفف الجنسي التزام مسيحي وانسجام واتساق للأجهزة النفسية وحماية وصون لصحة الأبدان، ثم هي أيضاً متطلب اجتماعي على أعلى مستوى..

العالم اليوم يحتاج إلي القدوة العملية.. الناس متعطشة أن ترى شباباً أطهاراً في وسط جيل ملتو ومعوج، في زمان أيام شريرة تقترب سماتها من أواخر الدهور.

عن كتاب “الجنس مقدسا” للانبا بيمن