مشاعر فيسبوكية

facebook-like-campaigns-hurting-causes

فى زمن الـ Facebook ….
الصداقة أصبحت عبارة عن like …
و الخصام unfriend … و الفراق block
فى زمن الـ Facebook أصبح الاهتمام عبارة عن قراءة الـ Timeline و متابعة آخر الـ Activities و رسالة على Chat تحمل :تصبح على خير.


فى زمن الـ Facebook مشاعرنا أصب
حت ضغطات أزرار ..
انطلقنا فى التعبير عن مشاعرنا جداً ..
و لكن بـ الـ Keyboard …
فى زمن الـ Facebook زاد عجزنا عجزين حين تتلاقى العيون … فـ تهرب الكلمات التى “ياما” نطقتها لوحة المفاتيح بدلاً منّا ..
إكتفينا بـ دردشة لمدة ساعتين على Inbox لا تحمل إلا أشكال أوجه صفراء فاقع لونها لا تسر الناظرين ..و حروف بـ لون واحد لا يكاد يكفى لـ صبغ كلامنا بـ ألوانه الحقيقية..
فى زمن الـ Facebook … إفتقدنا المواجهة .. و فقدنا طعم المشاعر … و أصبحنا من ذوي المشاعر الإلكترونية … . — feeling annoyed.

المشغوليات

priority5

لم يجلسا سويا طيلة الاسبوع الماضي، الوقت ضيق والمشغوليات كثيرة.. يتقابلا ويتكلما في امور عدة، يشعرا ان التشويش قد بدأ يتسرب اليهما.. فجميع الأحاديث والحوارات مؤخرا كانت وسط الآخرين، وللأسف لم تتسنى لهما الفرصة للجلوس سويا في هدوء لجمع الفكر ،..
ولكنها في ذكاءٍ مفرط اعدت كل شىء، اعدت اليوم وافرغت جدول مواعيدها من كل موعد اخر، واوصته ان يفعل ذلك فهي تُعد له اليوم مفاجأه تسر قلبه..
استجاب سريعا لطلبها في شغف، فهو مثلها اشتاق لحديثها الهادىء والتطلع الى وجهها، استجاب مسرعا الى الموعد ومكان اللقاء..

***

wed1
جلسا سويا في جو دافىء، كل شىء يبدو مثاليا حولهما.. المكان والطبيعة والوجبة الساخنة والمشروب، ما الذي يحدث؟! كانا قد رأى كل ذلك الحب قبلا واختبراه ولم يشعرا به كالآن!!.. وجود كلاً منهما بجانب الآخر جعل للحياة معنى ومذاق مختلف.. آآآآآه ” ما أجملك! ” .. ” ما أجملك !” تنهدا محدثان بعضهما البعض..
طال الحديث والوقت يمر وجاءت لحظات الغروب، وبدأ الليل يخيم على المكان، يا لحظنا المؤسف لقد جاءت ساعة الرحيل..
نظرا كلا منهما الى ساعته وكأنه يريد ان يعاتبها، لماذا انت موجوده ولماذا تم صنعك؟!.. انتِ اداة وجدت لزيادة المسافات بين الآخرين واعلامهم في كل حين انه قد جاء الوقت للرحيل…
ربما كانا مبالغان بعض الشىء في حديثهما، لكن هكذا عبرا عن غضبهما.. وفي صمتٍ حزين ومُفرح ايضاً.. اعلنا سويا اشتياقهما الى ذلك اليوم الذي فيه يعيشان معا بدون النظر الى هذا الشىء الذي يسمى ” الساعة ” وبدون معرفة هذا الأمر المؤلم الذي يدعى ” الوقت “..

overcome-customer-hesitation-ecommerce

يسوع..
،رب المجد في اشتياق غير موصوف للجلوس معي، فهو يقول ” لذاتي مع بني ادم ” ( ام 8: 31 ).. انه يتلذذ بلقائي وانا لا ألبي ندائه، بل ربما اتضجر قائلا: ” اني اتحدث عنك طيلة اليوم في الخدمة ومع الناس، نجلس ونفتح الكتاب ونقرأ اعداد كثيرة معا، أمضي الى الإجتماعات في انضباط، أعشر كل أموالي، لا أترك اجتماع صلاة ” .. وفي كلماتي التي أظنها ستهدىء من انزعاجه اجده يبكي.. يبكي في لهفة واشتياق للجلوس معي، ولسماع صوتي في هدوء وانتباه وآذان صاغية لصوته ولكلماته العذبة، وانا لا استجيب.. بل أظن دائما اني أرضيه، واندهش من حزنه واصرخ : ماذا تريد مني بعد كل هذا ؟!!! انت إله كثير الطلبات.. لا يوجد شىء يرضيك ويسعدك ؟؟
ولكنه في حب واحتمال لم يُرى له مثيل يجيب: ” انا لا اريد مالك، ولا مجهودك العظيم ونشاطك، ولا حديثك عني طيلة اليوم، انني اريدك انت، اعطني قلبك ( ام 23: 26 ) “..
وهنااااا تُصدم نفسي لتتيقظ من غفلتها لتدرك انها كانت تخسر حبيبها وهي لا تعي، كانت تظن انها بنشاطها من أجله تثبت حبها، ولكنها في الحقيقة تعطيه القفا لا الوجه ( ار 2: 27 ).. وبعد غفوة بدأت نفسي تعطيه عهدا وموعدا لتجلس بجانبه وتراه ..
دخلت المخدع في صمت وهدوء، قطعت كل اتصالها بأي شىء يشغلها لتسمعه وتراه وتحاججه.

جلسنا سويا ومرت الساعات والساعات وبدأ العالم يُظهر اعتراضه والمشغولية تصيح بطلبات لا تنتهي، شعرت نفسي بحبعظيم بجانب يسوع حبيبها لا يمكن ان يُعبر عنه، امسكت فيه ولا تريد ان ترخيه ( نش 3: 4 ).. بدأت تتدمدم قائلة: ” لا أريد ان امضي، امكث معي ساعة اخري” .. ولكن صوت العالم واحتياجاته كان اعلى من صوتها.. نظرت نفسي الى الساعة كارهة اياها وناظرة الى حبيبها متوسلة ان يأتي يوم العرس سريعا.. ليختطفها معه الى السماء.. حيث لا يوجد وقت ولا توجد ساعة..
«امكث معنا لانه نحو المساء وقد مال النهار» ( لو 24: 29 )
‫#‏يوميات_يسوع_العريس‬

اللقاء الاول والاخير

star
تواعدا وتقابلا،
اهلها من الصعيد ولذلك لم يزد لقاء التعارف بينهما عن 10 دقائق،
ولكن هذا اللقاء اطلق شرارة الحب الاولى بينهما،
لم يتكلما عن شيئا ذا معنى ولكنه حوى في داخله زخم هائل من المشاعر.
يمتلك كل مؤهلات العريس
بيت دورين في موقع ممتاز بالقرب من الاسكندرية
بالقرب من مكان عمله وهكذا بالنسبة لها اذا اصبحت عروسه،
كان يبعد 5 دقائق مشي لكل منهما، لا زحمة مواصلات و لا ضياع وقت ..
ومع ذلك قوبل عرضه بالزواج منها بالرفض
ارادوها ان تسكن بجوار اخوتها في القاهرة،
بينما هو كانت له احلامه في المكان هناك لظروف تتعلق بطبيعة عمله،
ولكنها ارادة الله التي تجمع بين من تجمع وتفرق بين من تفرق،
وهي ايضا جرثومة الشر في قلب الانسان،
جرثومة الشر في قلبه اولا : التي جعلت مئات الخيالات والوهام تتوق بمخيلته بمجرد ان حدثه والده عن الزيجات التي فشلت.. والتي يضرب بنصيحة ابيه الروحي بعرض الحائط بان يرضى اهل العروسة ويسكنا في شقة بالقاهرة بقانون جديد، ويصر على موقفه.
وربما جرثمة الشر في قلوب اهلها، التي جعلتهم يتوجسون خيفة منه ان يتعبها او يذلها حيث لن تجد سندا في مكان بعيد كبعد مدينة الاسكندرية عن القاهرة..
وجعلتهم يفرقون بين قلبين ، وكل ما يهمهما التفكير في مكان السكن.. بينما هما لم يكونا يفكران سوى في مشاعرهما..
وهو الان حينما يتذكر هذا يصفق كفا بكفا، اذ يتذكر احد الاشخاص الذي تزوج وهو ليس لديه سكن ولا وظيفة.
حقا ان الله هو الذي يجمّع، “وما جمعه الله لا يفرقه انسان”
الله هو الذي يجمّع بينما البشر لا يفعلون سوى التفريق.

الى الرفيقة الرقيقة

aid647802-728px-start-a-love-letter-step-1-version-3

اتي اليك من وطن الاشواق البعيدة القريبة.

ياخذني نجمك السمائي ، باشعته المجنحة الفريدة،

الى الموضع الذي استضافك على مرتفعات خيالي..

رغم زحمة الافكار ،

رغم متاهة الاختيار.،

اسمحي لي:

ان اقدم لك ذاتي هدية،

من بين الف هدية وهدية،

وحبا لا يقهر..

فخيالي كالقلب .. يعشق قبل العين احيانا ،

احبك مرثا !

احبك السامرية!

احبك المجدلية!

احبك فيرونيكا!

رفيقة رقيقة على درب الجلجثة ،

وقلبا يحمل في قلبه الصليب،

يعانق بالحنان جرح جراح الحبيب.

احبك مريم تبشر بافراح القيامة،

وعذراء حكيمة ساهرة بسراج الانتظار،

لتستقبل بالطهر نور النهار!

وقد قمت وستقومين يا ابنة النور،

فانا اؤمن بالقيامة والحياة

ايتها اللؤلؤة الثمينة التي من عند الرب.

يمكنني ان اعطيك ذهبا وفضة،

،لكن قيمتهما تتضاءل امامك

ويتضاءل بريقهما امام اشراقة وجهك،

وابتسامتك،

شكرا لوجودك معي

الى من فارق دنيانا

angel3

بإسم من تألم ومات لأجلنا ….. بإسم من وهبنا الحياة … بإسم مانح العزاء والرجاء

لا أعرف إلى ما سيقودني قلمي الحزين لأن أكتب بكلمات لم أفكر أبدا ً بكتابتها لأخ وصديق فارق الحياة يوم إبتدأ مشواره في طريق رسمتها العناية الالهية …. إتخذ لنفسه مسيرة رسمها بحبه وتمسكه بكنيسة جعلها بيته وملاذا له …

رحيلك أسكن القلوب حزنا …. فكيف للعيون أن تمسح الدموع .

ها هي الأرض يوم فراقك تلبس الأسود حداد ً …. والسماء تعزف بيوم اللقاء بك إبتهاجا ً

… يا رفيقنا كن على ثقة ٍ …. لأنك ستحظى بالنعيم مع من أراد لك في السماء حياة

كيف ننسى من عزف على أوتار المحبة ….. لحن حزن بمجد الله تغنى

كيف ننسى من غمرنا بلطفه وحبه …. ولكل من رافقه له الحياة تمنى

إمض ومن علياء السماء … أضىء لنا شمعة في نورها لدرب الله نتمشى

صبرا ً سألنا الله …… على فراق من أحبننا وعشقنا

لكن ثقتنا بك ربي أن …… من جاءك اليوم فهو بك إستغنى

رحلت وأبقيت الذكرى مخلده ….. كيف لا وأنت صاحب السيرة المعطرة

عزيت الأهل والإخوة …. مودعا تاركا وراءك الأحبه

معك تحلو الأيام وننسسى الأسية …. يا جبران كيف جاءتك المنية

سمرت خطواتك محبة ً وإيمانا ً …. وأنت للأنجيل صديقا مخلصا ً

صليت فرتلت للمسيح متألما ً …. وهو معك وفيك حاضرا ً

كنت بالكنيسة متمسكا ً …. وللتائه عن درب يسوع دليلا ً

كيف نصبر وأنت بغياب ُ ….. عنا وعن أهلك وكل الأصحاب ُ

سكنت القبر وكان لك السرير ُ … فنمت فيه وكان نومك طويل ُ

صلوا وصلوا له كل الأوقات …. ليخلد في نومه ملاك َ

على الأكف حملت … وفي قلوب الحزانى وضعت َ

عزاءنا الإيمان وبك ربي تعالى … فكفكف دموعنا ليتنا بك نتعافى

يا صاحب الصليب ليس لي سواك …. ليكن اخينا مع القديسين والأبرار َ

لتسترح نفسك أيها الأخ والصديق بسلام ……

امين

هنيئا يا زهرة الاقحوان

مهلا، يا زهرة الأقحوان …
مهلا، يا عبق الزمان …

هنيهة يا آخر ازهار ابريل…
هنيهة، يا نقطة التقاء المحبين …
يا مداد الحب منذ عقود وسنين …

يا أريج فواح تحت قطرات المطر

يا متعة ابصار كل البشر

كبرياء

 

وحيد في عالم ملئ بمواقع التواصل الاجتماعي

عندما تغمرنا الأنا ويتعاظم روح الكبرياء داخلنا

ظانين في انفسنا الذكاء ونحن خواء،

ومتوهمين اننا الاكثر قدرة وحكمة وعلما

فنفعل كل ما توسوس به اوهامنا،

متجاهلين مشاعر وأحاسيس من حولنا،

رافعين راية مهترئة من ذكائنا الوهمى أمامهم،

ناشرين غيمة أنانيتنا حولهم، .

 

وعندما تقع الواقعة، وينسحب البساط من تحت أقدامنا،

وعندما يصفر قطار حياتنا مناديا بالرحيل من محطة حياتهم-

فان حياتنا التي إستقرت بحياته تخسر الأجمل فيها

 

نحاول تبرير أخطاءنا لأنفسنا،

ونبحث عن اعذار ونحاول تقديم مبررات،

فنرمي لومنا على من أخطأنا في حقهم،

ونكيل بسفه وغباء ما فعلناه كإتهامات لهم،

وتسقط أنفسنا في غياهب غبائنا صرعى بإسقاطاتنا عليهم،

فتتغلب علينا حسرة ماحدث لنا ولا نعترف بخطأنا،

فيستمر صفير القطار كإنذار بالرحيل، ويئن ضميرنا بداخلنا،

ويصرخ معترضا من كبتنا لصوته،

فلا نعبأ، ويجعلنا كبرياؤنا وغرورنا، نتعامى عن الحقيقة وهي –

أننا لسنا الأذكى، و أنه ليس من حقنا أن ندير الأمور وحدنا معتبرين أننا الأقدر،

وكأن الاخرين ليس لهم حق الإدارة لحياتهم، ونعاتبهم باللوم.
وقتها لن يفيد ندم أو مراجعة، ولن يسمح أن نجمع بين الأثنين،

الرحيل للمجهول والبقاء في المعلوم، وسيبقى الكل على موقفه،

وسيصفر القطار صفارته الأخيرة، ليبدأ تحركه،

ليصل مكانه قطارا أخر قادم من مجهول أخر،

وسيكون الرحيل تاركا الذكريات،

مصطحبين معنا أخطائنا من كبرياء وجهل وغرور وعناد،

لنصل إلى محطة أخرى مجهولة لنا،

لنتوقف بها ليكمل الزمن دورته بها.